محمد بن يزيد القزويني
64
سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل )
قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى ، عَنْ أَبِيهِ . وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ؛ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدٌ ، إِلَّا الْمَقْبَرَةَ وَالْحَمَّامَ » . « 746 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ
--> - منهم من ذكره عن أبي سعيد ومنهم من لم يذكره . وهذا حديث فيه اضطراب ، روى سفيان الثوري عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم مرسل ، وروى حماد بن سلمة عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن أبي سعيد عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم . ورواه محمّد بن إسحاق عن عمرو بن يحيى عن أبيه . قال : وكان عامة روايته عن أبي سعيد عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، ولم يذكر فيه عن أبي سعيد عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم . وكأنّ رواية الثوري عن عمرو بن يحيى عن أبيه عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم أثبت وأصح مرسلا » . قلت : إعلال الترمذي لهذا الحديث بالإرسال ليس بشيء ، فقد رواه موصولا غير واحد من الثقات ، والزيادة من الثقة واجب قبولها ، وتجدها في سنن البيهقيّ 2 / 434 - 435 . وقد أجاد العلامة الشيخ أحمد شاكر رحمه اللّه تعالى في بيان صحة الرفع ، فراجع تعليقه على الترمذي . أخرجه أحمد 3 / 83 و 96 ، والدارميّ ( 1397 ) ، وأبو داود ( 492 ) ، والترمذي ( 317 ) ، وأبو يعلى ( 1350 ) ، وابن خزيمة ( 791 ) و ( 792 ) ، وابن حبان ( 1699 ) ، والحاكم 1 / 251 ، والبيهقيّ 2 / 435 ، والبغوي ( 406 ) . وانظر تحفة الأشراف 3 / 483 حديث ( 4406 ) ، والمسند الجامع 6 / 183 - 184 حديث ( 4211 ) . ( 746 ) - إسناده ضعيف جدا ، فإن زيد بن جبيرة متروك . أخرجه عبد بن حميد ( 765 ) ، والترمذي ( 346 ) و ( 347 ) ، والطحاوي 1 / 224 ، والبيهقيّ 2 / 229 - 230 . وانظر تحفة الأشراف 6 / 95 حديث ( 7660 ) ، والمسند الجامع 10 / 62 حديث ( 7243 ) ، وضعيف ابن ماجة ( 161 ) .